يؤتى منه ، وبيته الذي مَن دخله كان آمناً ، وعلمه على الصراط في بعثه ، من عرفه نجا إلى الجنة ، ومَن أنكره هوى إلى النار .
وعنه عن سليم قال : سمعت سلمان الفارسي يقول : ان عليّاً عليه السلام بابٌ فتحه الله ، مَن دخله كان مؤمناً ، ومَن خرج منه كان كافراً . « 1 »
عمر : شعرة من آل أبي طالب أفقه من عدي
( 172 )
روى ابن شهرآشوب « 2 » رحمه الله قال : ومن ذلك ما ذكره الجاحظ عن النظام في كتاب الفتيا ما ذكره عمر بن داود عن الصادق عليه السلام قال : كان لفاطمة عليها السلام جارية يقال لها فضّة ، فصارت من بعدها لعلي عليه السلام ، فزوّجها من أبي ثعلبة الحبشي ، فأولدها ابناً ، ثم مات عنها أبو ثعلبة ، وتزوّجها من بعده أبو مليك الغطفاني ، ثم توفي ابنها من أبي ثعلبة فامتنعت من أبي مليك أن يقربها ، فاشتكاها إلى عمر وذلك في أيّامه ، فقال لها عمر : ما يشتكي منك أبو مليك يا فضّة ؟ فقالت : أنت تحكم في ذلك وما يخفى عليك ، فقال عمر : ما اجدلك رخصة قالت : يا أبا حفص ذهب بك المذاهب ، إن ابني من غيره مات فأردتَ أن استبرىء نفسي بحيضة ، فإذا انا حضتُ علمتُ إنّ ابني مات ولا أخ له ، وان كنت حاملًا كان الولد في بطني أخوه ، فقال عمر : شعرةٌ من آل أبي طالب أفقه من عدي ! « 3 »
هامش
( 1 ) - سليم بن قيس : 168 - 170 .
( 2 ) - البحار 7 : 40 / 227 .
( 3 ) - رواه ابن شهرآشوب في « مناقب آل أبي طالب » : ج 1 ص 493 .