ابن عباس : والله ما استصغره رسول الله حين أمره
( 175 )
ومن كتاب « 1 » الموفقيّات للزبير بن بكار الزبيري عن رجاله عن ابن عباس قال : إني لأماشي عمر بن الخطاب في سكّة من سكك المدينة إذ قال لي : يا ابن عبّاس ما أظن صاحبك إلا مظلوماً ، قلت في نفسي : والله لا يسبقني به ، فقلت : يا عمر فأردد ظلامته ، فانتزع يده من يدي ومضى وهو يهمهم ساعة ، ثم وقف فلحقته ، فقال : يا ابن عبّاس ما اظنّهم منعهم منه إلا استصغروه ! فقلت في نفسي : هذه والله شرّ من الأولى ، فقلت : والله ما استصغرهُ الله حين أمره أن يأخذ سورة براءة من صاحبك ! قال : فأعرض عني « 2 » .
ذكر الوصي في السماوات السبع
( 176 )
روى صاحب كتاب « 3 » الواحدة أبو الحسن علي بن محمد بن جمهور بسنده من طريق العامة عن أبي ذر الغفاري قال :
كنت جالساً عند النبي ( ص ) ذات يوم في منزل أمّ سلمة ورسول الله ( ص ) يحدّثني وأنا أسمع ، إذ دخل علي بن أبي طالب عليه السلام ، فأشرق وجهه نوراً
هامش
( 1 ) - البحار 14 : 40 / 125 .
( 2 ) - كشف الغمة : 126 .
( 3 ) - البحار ج 90 : 40 / 55 - 58 .