العباس ! وبقي علي احقّ بالأمة بالاجماع ، وكانوا يسألونه ولم يسأل هو حداً ، وقال النبي ( ص ) : « إذا اختلفتم في شيء فكونوا مع علي بن أبي طالب عليه السلام » « 1 » .
حدّثنا بأعجب ما سمعته من رسول الله ( ص )
في علي بن أبي طالب « 2 »
( 171 )
من كتاب سليم بن قيس الهلالي ، عن أبان عن سليم قال :
قلت لأبي ذر : حدّثني رحمك الله بأعجب ما سمعته من رسول الله ( ص ) يقوله في علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال :
سمعت رسول الله ( ص ) يقول : إن حول العرش لتسعين ألف ملك ليس لهم تسبيح ولا عبادة إلا الطاعة لعلي بن أبي طالب عليه السلام والبراءة من أعدائه والاستغفار لشيعته .
قلت : فغير هذا رحمك الله ، قال : سمعته يقول : إن الله خصّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل بطاعة علي والبراءة : من أعدائه والاستغفار لشيعته .
قلت : فغير هذا رحمك الله ، قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : لم يزل الله يحتج بعلي في كل امةٍ فيها نبيٌّ مرسل ، وأشدهم معرفة لعلي أعظمهم درجةً عند الله ، قلت : فغير هذا رحمك الله ، قال : نعم سمعت رسول الله ( ص ) يقول : لولا أنا وعلي ما عرف الله ولولا أنا وعلي ما عبد الله ولولا أنا وعلي
هامش
( 1 ) - مناقب آل أبي طالب : ج 1 ص 257 - 259 .
( 2 ) - البحار ج 116 : 40 / 95 - 97 .