ولقد حدّثني حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ان سبعة ممن ذكرتهم في تابوت من نار في أسفَلِ درك من الجحيم ، على ذلك التابوت صخرة إذا أراد الله عزّوجلّ عذاب أهل الجحيم رفعت تلك الصخرة .
قال : فرجع الزبير وهو يقول :
نادى عليٌ بأمر لَستُ أجهَلهُ * قد كان عمر أبيك الحقّ مذ حين
فقلت حسبك من لَومي أبا حسن * فبعض ما قلته اليوم يَكفيني
اختَرتُ عاراً على نار مؤجّجة * أنى يقوم بها خَلقٌ من الطينِ ؟
فاليوم ارجع من غيْ إلى رشد * ومن مغالظة البغضا إلى اللين « 1 »
( 3 ) روى العلامة أبو جعفر رشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المازندراني المتوفي سنة 588 رحمه الله « 2 » :
الأعثم : وكتب ( عليه السلام ) إلى عائشة :
أما بعد ، فانكِ خَرجْتِ من بيتكِ عاصِيَة لله تعالى ولرسوله محمد ( صلى الله عليه وآله ) تطلبين أمراً كان عنكِ موضوعاً ، ثُمّ تزعمين انّكِ تُريدين الاصلاح بين المسلمين ، فخَبِّريني ما للنساء وقَود العساكر والاصلاح بين الناس ؟ وطلَبتِ كما زعمتِ بدم عثمان وعثمان رجل من بني أمية ، وانتِ امرأة من بني تيم ابن مُرة !
ولَعَمري ان الذي عَرّضَكِ للبلاءِ وحملك على العصبية لأعظم اليكِ ذنباً من قتلةِ عثمان ، وما غضبتِ حَتى اغضبتِ ولا هجتِ حتى هُيجتِ ، فاتقي الله يا
هامش
( 1 ) ورواه بهذا النص في « كفاية الأثر » ( ص 114 و 115 ) الخزّاز القمي .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 152 - 155 .