عائشة ، وارجعي إلى منزلكِ وأسبلي عليكِ ستركِ ، قالت : احكم كما تريد فلن ندخل في طاعتك .
وقالت عائشة : قَد جَلَّ الامرُ عن الخطاب .
فأنشأ حبيب بن يساف الأنصاري :
ابا حَسَن أيقظت مَن كان نائماً * وما كان مَن يدعى إلى الحَقِّ يتبع
وان رجالا بايعُوكَ وخالَفُوا * هواك وأجروا في الضلالِ وضيعوا
وطلحة فيها والزبير قرينه * وليسَ لما لا يدفع الله مدفع
وذكرهم قتل ابن عفّان خُدَعةً * هُمُ قَتلوه والمخادع يخدع
، وسأَل ابن الكواء وقيس بن عباد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن قتال طلحة والزبير ، فقال : انّهما يايَعاني بالحجاز وخَلَعاني بالعراق ، فاستَحللتُ قتالهما لنكثهما بيعتي .
، تاريخ الطبري والبلاذري : انه ذكر مجيء طلحة والزبير إلى البصرة قبل الحسن فقال : يا سبحان الله ما كان للقوم عقول أن يقولوا والله ما قَتَلهُ غيركم !
، تاريخ الطبري : قال يونس النحوي : فَكرت في أمر علي وطلحة والزبير ان كانا صادقين ان عليّاً ( عليه السلام ) قتل عثمان فعثمان هالك ، وان كانا كذبا عليه فهما هالكان !
، تاريخ الطبري : قال جاء رجل من بني سعد :
صُنتم حَلائلكم وقدمتُم أمّكم * هذا لعَمرُكَ قِلّة الانصاف