لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا عليّ
فإذا ندبتم هالكاً * فابكوا الوفي أخا الوفي
( 22 ) « قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري » « 1 »
، أنشد هذه الأبيات الصحابي العظيم سيّد الخزرج قيس بن سعد بين يدي أمير المؤمنين بصفّين قال فيها :
قلت لما بغى العدوّ علينا * حسبنا ربّنا ونعم الوكيل
حسبنا ربّنا الذي فتح البص - - - * - رة بالأمس والحديث طويل
وعليّ امامنا وامام * لوانا اتى به التنزيل
يوم قال النبي من كنت مولا * ه فهذا مولاه خطب جليل
ان ما قاله النبيّ على الأمّة * حتم ما فيه قال وقيلُ « 2 »
، وله ايضاً لما قدم الحسن ( عليه السلام ) وعمار وقيس الكوفة مستنفرين لأهلها :
رضينا بقسم اللّه إذ كان قسمنا * عليا وأبناء النبيّ محمد
هامش
( 1 ) الغدير ج 2 ، ص 67 الطبعة الأولى - ص 114 الطبعة الثانية .
( 2 ) رواه الشريف الرضي في « خصائص الأئمة » ص 42 وخصائص أمير المؤمنين ص 7 والسدآبادي في المقنع في الإمامة : ص 133 - 136 ، والكراجكي في « كنز الفوائد » 2 / 98 ، وسبط ابن الجوزي في « تذكرة الخواص » : ص 33 ، والفصول المختارة للمفيد : ص 236 وفي هذه الأبيات شهادة قطعية بأمامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وفي تفسير أبو الفتوح الرازي : 2 / 193 وفي روضة الواعظين للفتال النيسابوري ص 90 وفي ص 126 .