ولحسان بن ثابت في مدح عليّ ( عليه السلام ) حين بويع أبو بكر قال :
جزى اللّه خيراً والجزاء بكفّه * أبا حسن عنّا ومن كأبى حسن
سبقت قريشاً بالذي أنت أهله * فصدرك مشروح وقلبك ممتحن
تمنّت رجال من قريش اعزّة * مكانك هيهات الهزال من السمن
وأنت من الاسلام في كلّ منزل * بمنزلة الطرفِ البطين من الرسن
غضبت لنا إذ قال عمرو بخصلة * أمات بها التقوى واحيا بها الإحن
وكنت المرجّى من لؤي بن غالب * لما كان منه والذي بعد لم يكن
حفظت رسول اللّه فينا وعهده * إليك ومن أولى به منك من ومن
الستُ أخاه في الهُدى ووصيّه * واعلم فهر بالكتاب وبالسنن
فحقّك ما دامت بنجد وشيجة * عظيم علينا ثم بعدُ على اليمن
، وروى العلامة سبط بن الجوزي « 1 » والحافظ الكنجي « 2 » وابن طلحةالشافعي « 3 » وقال : فشت هذه الأبيات من قول حسّان ، وتناقلها سمع
هامش
يحبّ الهي والاله يحبّه * به يفتح اللّه الحصون الاوابيافخص بها دون البريّة كلّها * عليّاً وسمّاه الوزير المواخيا، رواه الطبري في « المسترشد : ص 455 ، والحافظ ابن أبي شيبة في « المصنّف » 12 / 69 ح 12145 والفتال النيسابوري في « روضة الواعظين » : 1 / 130 .
( 1 ) تذكرة الخواص ، ص 202 .
( 2 ) كفاية الطالب ، ص 141 ، باب 31 .
( 3 ) مطالب السؤول ، ص 20 .