هامش
يوسف الشامي في « الدر النظيم » ( 1 / 90 ، 141 ) والبياضي في « الصراط المستقيم » : ( 1 / 305 ) ، والقاضي المرعشي الشهيد في « مجالس المؤمنين » ( 1 / 46 ) ، والمحقق الكاشاني في « علم اليقين » ( 2 / 601 ) ولفظه هو :يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمّ واسمع بالنبيّ منادياوقد جاءه جبريل عن أمر ربّه * بأنّك معصوم فلا تك وانياوبلغهم ما انزل اللّه ربّهم * إليك ولا تخش هناك الاعاديافقام به إذ ذاك رافع كفّه * بكفّ عليّ معلن الصوت عاليافقال فمن مولاكم ووليّكم * فقالوا ولم يبدوا هناك تعامياالهك مولانا وأنت ولينا * ولن تجدن فينالك اليوم عصايافقال له قم يا عليّ فإنني * رضيتك من بعدي اماماً وهاديافمن كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أنصار صدق موالياهناك دعا اللّهم وال وليّه * وكن للّذي عادى علياً معادياًفيا رب انصر ناصريه لنصرهم * امام هدىً كالبدر يجلو الدياجيا، ورواه السيد هاشم البحراني في « غاية المرام » ( ص 87 ح 72 ) ، والعلامة المجلسي في بحار الأنوار : 21 / 388 و 37 / 112 وفي كشكول البحراني : 2 / 318 .
، وروى الحافظ ابن أبي شيبة بسنده عن عبداللّه بن عمر ، ورواه صدر الحفاظ الگنجي الشافعي في « كفاية الطالب » ( ص 104 ، باب 14 ) ، وابن الصباغ المالكي في « الفصول المهمة » ص 37 قول حسّان في حديث الراية في خيبر :وكان عليّ أرمد العين يبتغي * دواءاً فلمّا لم يحسّ مداوياشفاه رسول اللّه منه بتفله * فبورك مرقياً وبورك راقيافقال سأعطي الراية اليوم ضارباً * كميّاً محبّاً للرسول مواليا