قلت : يا ابن رسول الله هل عهد إليكم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متى يقوم قائمكم ؟
قال : يا ابن بكير انك لن تلحقه ، وان هذا الأمر يليه ستة من الأوصياء بعد هذا ، ثم يجعل الله خروج قائمنا فيَملأها قسطاً وعَدلا كما ملئت جوراً وظلماً .
فقلت : يا ابن رسول الله الَست صاحب هذا الأمر ؟
فقال : أنا من العترة ، فعدت فعادَ إلي فقلت : هذا الذي تقوله عنك أو عن رسول الله ؟
فقال : ( لَو كُنتُ أعْلَمُ الغَيبَ لأسْتكثَرتُ منَ الخَيرِ ) « 1 » لا ، ولكن عهدٌ عهده الينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم أنشأ يقول « 2 » :
نحن ساداتِ قريش * وقوام الحَقّ فينا
نحن أنوار التي مِنْ * قبل كون الخلق كنا
نحن منا المصطفى * المختار والمهدي منا
فبِنا قد عُرِفَ الله * وبالحَقّ أقمنا
سوف يصلاه سعَيراً * مَن تولى اليوم عَنا
هامش
( 1 ) الأعراف : 188
( 2 ) كفاية الأثر : ص 295 - 297 .