تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
( 29 ) وروى العلامة ابن أبي الحديد عن ابن عباس قال : خَرجتُ مع عمر إلى
هامش
قال خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فمرّ بحديقة فقال علي رضي الله عنه ما أحسن هذه الحديقة - الحديث . ورواه الحافظ الكنجي في « كفاية الطالب » ( ب 66 ص 273 ط 2 / الغري ) . ورواه بسند آخر في « كنز العمال » ( ج 5 ص 40 ) وفي « الرياض النضرة » ( ج 1 ص 13 ) وقال : أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الأربعين الطوال . ، ورواه ابن شهرآشوب في « مناقب آل أبي طالب » ( ج 2 ص 121 ) قال : وفي مسند أبي يعلى ، واعتقاد الاشبهي ، ومجموع أبي العلاء الهمداني ، عن أنس وأبي برزة ، وأبي رافع - وفي إبانة ابن بطة من ثلاثة طرق : ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) خرج يمشي إلى قباء ، فمرّ بحديقة فقال علي : ما أحسن هذه الحديقة ؟ فقال النبي : حَديقتك يا علي في الجنة أحسن منها ، حتى مَرّ بسبع حدائق على ذلك ، ثم أهوى اليه فاعتنقه فبكى وبكى علي ، ثم قال علي : ما الذي أبكاك يا رسول الله ؟ قال : أبكي لضغائن في صدور قوم لن يُبدوها لَكَ الا من بعدي ، قال : يا رسول الله كيف أصنع ؟ قال : تصبر ، فإن لم تصبر تلق جَهداً وشدة . قال : يا رسول الله أتخاف فيها هلاك ديني ؟ قال : بل فيها حياة دينك . وقد نضم ذلك السيّد الحميري وقال :وقد كان يوم الحدائق عبرة * وقول رسول الله والعين تدمعُ فقال علي : مِمَّ تبكي فقال : مِنْ * ضَغائن قوم شرّهم أتَوَقَّعُ عليك وقد يبدونها بعد منيتي * فماذا - هداك الله - في ذاك تصنعُوقال العَوني :وقد قال في يوم الحدائق موغراً * إليهم بما مِنْ فعلهم هُو آتِ ستغدرُ بعدي من قريش عصابة * بعهدك دهراً أعظم الغَدَارتِ ستبدين أسراراً ثوت في * صدورهم قديماً من الأضغان والاحناتِ سَيُفْتَنُ قومٌ عندهاأيّفتنة * وأنت سليم غير ذي فتناتِ وتوسع غدراً منهم بعهودهم * وتملا غيظاً بعد حين مَماتي وتوجد صباراً شكوراً مسلماً * كظُوماً لغيظ النفس ذا حكماتِ