، وروى العلامة أبو علي الطبرسي في « مجمع البيان » : المراد بالناس النبي وآله .
، وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : المراد بالفضل فيه النبوة وفي علي الإمامة .
، وروى ابن سيرين عن أنس : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : مَن حَسَدَ عليّاً فقد حسدني ، ومن حسدني فقد كفر . وفي خبر : ومن حسدني دخل النار .
، وسأل أبو زيد النحوي الخليل بن أحمد : ما بال أصحاب محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كأنهم بنو أمّ واحدة ، وعلي كأنه ابن عِلّة ؟
قال : تقدّمهم اسلاماً ، وبَذّهم شَرَفاً ، وفاقَهُم علماً ، ورَجَحَهم حلماً ، وكثرهم هدى ، فحسدوه ، والناس إلى أمثالهم وأشكالهم أميل .
، وفي رواية : هَجُروا الناس عليّاً وقرباه من رسول الله قرباه ، وموضعه من المسلمين موضعه ، وعناه في الإسلام عناه !
فقال : بَهرَ والله نوره على أنوارهم ، وغَلَبهم على صفو كل منهل ، والناس إلى أشكالهم أميل ، أما سمعت الأول حيث يقول :
وكل شكل لشكله ألِف * أما ترى الفيل يألف الفيلا
، وقيل لمسلمة بن نميل : ما لعلي ( عليه السلام ) رفَضَهُ العامة وله في كل خير ضرس قاطع ؟
فقال : لأن ضوء عيونهم قصر عن نوره ، والناس إلى أشكالهم أميل .
، وقال رجل لأمير المؤمنين يوم صفين : لم دفعكم قومكم عن هذا الأمر وكنتم أعلم الناس بالكتاب والسنة ؟
فقال ( عليه السلام ) : كانت امرة شحّت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس آخرين ،