أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ان الله تبارَك احَدٌ واحدٌ تفرد في وحدانيتهِ ، ثم تكلم بكلمة فصارت نوراً ، ثم خلق من ذلك النور محمداً ( صلى الله عليه وآله ) وخلقني وذرِّيتي .
( الحادي والعشرون ) :
عن آية الله الداماد في تقويم الايمان باسناده عن زيد بن أرقم : ما كنّا نعرف المنافقين ونحن مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الا ببغضهم عليّاً وولده .
( الثاني والعشرون ) :
في جامع الأخبار ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : عليكم بحُبِّ أولادي يُدخلكم الجنة لا محالة ، وايّاكم وبُغض أولادي يُدخلكم النار .
( الثالث والعشرون ) :
في العلل للصدوق ( قدس سره ) ، عن الرضا ( عليه السلام ) : ان الوزغ كان سبطاً من اسباطِ بني إسرائيل يسبّون أولاد الأنبياء ويبغضونهم فمسخهم الله وزغاً .
( الرابع والعشرون ) :
في الأمالي للصدوق ( قدس سره ) باسناده عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا قُمتُ المقام المحمود تَشَفَّعتُ في اصحابِ الكبائر من أمتي فيُشفعني الله فيهم والله لا تشفعتُ فيمن آذى ذُرِّيتي .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 330
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٣٠