( الحديث الثالث عشر ) :
في العلل باسناده عن محمد بن مسلم أنه قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : لِفاطمة ( عليها السلام ) وقفة على باب جهنم فإذا كان يوم القيامة كُتب بين عيني كل رجل مؤمن أو كافر فيُؤمر بمُحبّ قد كثرت ذنوبه إلى النار فتقرأ فاطمة بين عينيه : مُحبّاً ، فتقول : الهي وسيدي سميتني فاطمة وفطمتَ بي من تولاني وتولّى ذُرِّيتي ووعدك الحقّ وأنتَ لا تُخلف الميعاد فيقول الله عز وجل : صَدَقتِ يا فاطمة اني قد سَمّيتكِ فاطمة وفطمتُ بكِ من أحَبّكِ وتولاكِ وأحب ذُرِّيتكِ وتولّاهم من النار ووعدي حقٌّ وانا لا أخلف الميعاد ، وانما أمرتُ بعبدي هذا النار وتشفعي فيه فاشفّعكِ فليتبين لملائكتي وأنبيائي ورُسُلي وأهل الموقف موقفكِ مني ومكانكِ عندي ، فمن قرأتِ بين عينيه مؤمناً فخُذي بيده وأدخليه الجنة .
( الحديث الرابع عشر ) :
في بشارة المصطفى للطبري ( قدس سره ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حديث طويل وفي آخره قال ( صلى الله عليه وآله ) : فمن زارني بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي ومن زار فاطمة فكأنما زارني ، ومن زار علي بن أبي طالب فكأنما زار فاطمة ، ومن زار الحسن والحسين فكأنما زار عليّاً ومن زار ذرِّيتهما فكأنما زارهما .
( الحديث الخامس عشر ) :
عن والد الصدوق علي بن بابويه باسناده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عيادة
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 328
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٢٨