ثم أوحى اليه : يا محمد صَلِّ على نفسك وعلى أهل بيتك ، فقال : صلى الله عليّ وعلى أهل بيتي وقد فعل ، ثم التفت فإذا الصفوف من الملائكة والمُرسلين والنبيّين فقيل : يا محمد سلِّم عليهم ، فقال : السلام عليكُم ورحمة الله وبركاته ، فأوحى الله اليه : ان السلام والتحيّة والرحمة والبركات أنت وذرِّيتك .
( الحديث الحادي عشر ) :
في مكارم الأخلاق للطبرسي ( قدس سره ) روى الفضل بن يونس قال : اني في منزلي يوماً فدخل عليَّ الخادم فقال : ان في الباب رجُلا يكنى بأبي الحسن يُسمّى موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، فقلت : يا غلام ان كان الذي أتوهّمُ فأنتَ حُرٌّ لوجهِ الله ، قال : فبادرتُ اليه فإذا انا به ( عليه السلام ) فقلت : انزل يا سيّدي فنزل ودخل المجلس فذهبتُ لأرفعهُ في صدر البيت فقال لي : يا فضل صاحب المنزل أحقُّ بصدرِ البيت الا ان يكون في القوم رجلٌ يكون من بني هاشم ، فقلت : فأنت اذاً جعلت فداك - الخبر .
( الحديث الثاني عشر ) :
في كتاب عُمدة صحاح الأخبار في مناقب الأئمة الأبرار لأبن البطريق الحلي ( قدس سره ) وباسناده عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) عن ابائه عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حرّمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ، ومَن صَنَعَ صنيعةً إلى أحد من وُلدِ عبد المطلب ولم يُجازهِ عليها فأنا أجازيه غدا إذا لقيني يوم القيامة .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 327
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٢٧