( ب ) روى الفقيه ابن شاذان القمي رحمه الله باسناده من طريق العامة عن أبي الحسن أحمد بن الحسن الضحاك الرازي ، وباسناده عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
يا أنس أسرج بغلتي ، فأسرجت بغلتَه فركب فتبعته حتى صرنا إلى باب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال لي : يا أنس أسرج بغلته ، فركبها وأنا معهما حتى صارا إلى فلاة من الأرض خضرة نزهة ، فأظلتهما غمامة بيضاء فتقاربت فإذا بصوت عال : السلام عليكما ورحمة الله وبركاته فردّا السلام ، وهبط الأمين جبرئيل ( عليه السلام ) فأعتزلا مليّاً .
فلما أن عرج إلى السماء دعا النبي ( صلى الله عليه وآله ) علياً ( عليه السلام ) وناوله تفاحة عليها سطرٌ مكتوب من منشآت القدرة :
« هدية من الطالب الغالب إلى وليّه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) » « 1 » .
هامش
ح 136 ، ح 59 ص 216 ، ح 80 ص 250 . ورواه الخطيب الخوارزمي في مقتل الحسين : ج 1 ص 95 ط الغري . وأخرجه في البحار : ج 37 ح 1 ص 99 ، ج 43 ح 72 ص 308 . والعوالم : ج 16 ح 2 ص 62 . ورواه الصدوق في الأمالي : ح 3 ص 477 - 478 . ورواه في الجواهر السنية : 233 . وأخرجه في مقصد الراغب : ص 114 - عن كتاب أبي الحسن الفارسي . وأحقاق الحق : ج 9 الحديث 15 ص 193 . ورواه المستنبط في القطرة : ج 1 الباب 4 الحديث 19 ص 173 .
( 1 ) مائة منقبة لابن شاذان : ص 127 ح 62 . ورواه عنه في مدينة المعاجز : ح 132 ص 61