الرافضة والشيعة ونحوهما قاتلهما الله أنى يؤفكون » وطبعاً تعود الآية ومضمونها عليه أنطباقاً تاماً .
( 7 ) وروى أبن حجر في صواعقه ( ص 153 ط 2 سنة 1385 القاهرة ) قال :
وأخرج ابن سعد عن علي ( عليه السلام ) : أخبرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن أوّل من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين ، قلت : يا رسول الله فمحبونا ؟ قال : من ورائكم .
ولم يطعن أبن حجر في صحة الحديث بل قال بالنص :
ولا تتوهم الرافضة والشيعة قبحهم الله من هذه الأحاديث أنهم يحبون أهل البيت لأنهم أفرطوا في محبتهم حتى جرّهم ذلك إلى تكفير الصحابة وتضليل الأمة وقد قال علي ( عليه السلام ) : « يهلك فيَّ محبٌ مفرط يقرظني بما ليس في » وهؤلاء الضالون الحمقى أفرطوا فيه وفي أهل بيته فكانت محبتهم عاراً عليهم وبوار قاتلهم الله أنى يؤفكون ، انتهت مهاترات ابن حجر .
وأقول : إن ابن حجر الناصبي من بُغضه لأهل البيت وحبُّه لأعداء آل محمد كيزيد وأمثاله يقول هذا ، حشره الله تعالى مع من يحب إلى جهنم وبئس المصير ، وحشرنا مع علي وأهل بيته إلى الجنة زمراً . إن شاء الله تعالى .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 30
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٠