الفصل الخامس بعد المئة « حديث التفاحة »
( أ ) روى الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن عليّ بن الحسن القمي المعروف بابن شاذان رحمه الله عن القاضي المعافي بن زكريا ، من علماء العامة بأسناده عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال :
كنتُ جالساً بين يدي النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم ، وبين يديه علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، إذ هبط جبرئيل ( عليه السلام ) ومعه تفاحة ، فحيا بها النبي ( صلى الله عليه وآله ) فتحيا بها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وحيّا بها علي بن أبي طالب ، فتحيا بها علي وقبلها وردها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فتحيا بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وحيا بها الحسن ، فتحيا بها الحسن وقبَّلها وردَّها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فتحيا بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحَيّا بها الحسين ، فتحيا بها وقبلها وردها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فتحيا بها ، وحيا بها فاطمة فتحيت بها وقبلتها وردتها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فتحيا بها الرابعة ، وحيا بها علي بن أبي طالب ، فلما همَّ أن يردها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سقطت التفاحة من بين أنامله ، فانفلقت نصفين ، فسطع منها نورٌ حتى بلغ إلى السماء الدنيا ، فإذا عليها سطران مكتوبان :
« بسم الله الرحمن الرحيم تحية من الله تعالى إلى محمد المصطفى ، وعلي المرتضى ، وفاطمة الزهراء ، والحسن والحسين سبطي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمان لمحبيهما يوم القيامة من النار » « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر : مائة منقبة لابن شاذان : ص 27 ح 8 . وغاية المرام : ص 659 ب 111 . ومدينة المعاجز : 61 ملحق