الفصل السابع والثلاثون بعد المئة « العلويون ذرية محمد ( صلى الله عليه وآله ) وأولاد علي ( عليه السلام ) » يشفعون في المحبين والشيعة »
( 1 ) روى العلامة الشهيد محمد بن الفتال النيسابوري ( قدس سره ) قال « 1 » : قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فتغشاهم ظلمة شديدة فيصبحون إلى ربهم ويقولون : يا ربَّنا اكشف عنا هذه الظلمة ، قال : فيُقبل قومٌ يمشي النور بين أيديهم قد أضاء أرض القيامة ، فيقول أهل الجمع : هؤلاء أنبياء الله ؟
فيجيئُهم النداء من قبل الله تعالى : ماهؤلآء بأنبياء الله .
فيقول أهل الجمع : هؤلاء شهداء ؟
فيجيئهم النداء من عند الله : ماهؤلاء شهداء .
فيقولون : من هم ؟ فيجيئهم النداء : يا أهل الجمع سلوهم من أنتم ؟ فيقول أهل الجمع : من أنتم ؟ فيقولون : نحن العلويون ، نحن ذرية محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، نحن أولاد علي ، نحن المخصوصون بكرامة الله ، نحن الآمنون المطمئنون .
فيجيئهم النداء من عند الله تعالى : إشفعوا في مُحبيّكم وأهل مودّتكم وشيعتكم فَيَشفَعُوَن فيُشَفَّعُونَ « 2 » .
هامش
( 1 ) روضة الواعظين : ص 272 .
( 2 ) ورواه في ميكال المكارم : ( ج 1 ص 338 ح 715 ) . ورواه الطبري في بشارة المصطفى : ( ج 1 ص 33 ) .