أهل بيتي » « 1 » .
، ورواه النسائي مرة آخرى باسناده عن عامر بن سعد : قال معاوية لسعد بن أبي وقاص : ما يمنعك ان تسُب ابن أبي طالب ؟ قال : لا أسبه ماذكرتُ ثلاثاً قالهُنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر ا لنعم ما أسبه ما ذكرت حين نزل عليه الوحي فأخذ علياً وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه قال : ربِّ هؤلاء أهل بيتي وأهلي ، ولا أسبه ما ذكرت حين خلفه في غزوة غزاها ، قال علي : خلّفتني مع الصبيان والنساء ؟ قال : أولا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي ، وما أسبه ما ذكرت يوم خيبر حين قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لأعطين الراية رجلا يحبُّ اللهَ ورسولَهُ يفتح الله بيده فتطاولنا ، فقال : اين علي ؟ فقالوا : هو أرمد ، قال : ادعوه ، فبصق في عينيه ثم أعطاه الراية ففتح عليه فوالله ما ذكرت معاوية بحرف حتى أخرج من المدينة « 2 » .
، والألطف من هذا كلّه ما ذكره العلامة سبط بن الجوزي في « التذكرة » « 3 » روى الحديث من مسلم بعين ما تقدم عن « صحيحه » ثم قال :
وذكر المسعودي في كتاب « مروج الذهب ومعادن الجوهر » ان سعداً قال لمعاوية هذه المقالة ، قال له معاوية : ما كنت عندي الأمُ منك الآن ، فالّا نصرته ؟
هامش
( 1 ) الخصائص : ص 4 ط التقدم بمصر .
( 2 ) الخصائص : ص 16 .
( 3 ) تذكرة الخواص : ص 22 طالغري وص 18 - 19 ط نينوى طهران .