( ندعُ أبناءنا وأبناءكم ) دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً رضوان الله عليهم أجمعين فقال : اللهم هؤلاء أهلي « 1 » .
، وفي رواية الحافظ مسلم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال : ما منعك ان تسب أبا تراب ؟ فقال : اما ماذكرتُ ثلاثاً قالهُنَّ له رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) فلن أسبه ، لان تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الخ الحديث السابق « 2 » .
، وفي حديث النسائي المتوفي سنة 303 ه - . قال فيه : ولأن يكون قال لي ما قال له يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرّار أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ، ولأن يكون لي ابنته ولي منها الولد ماله أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس « 3 » .
، في حديث آخر للنسائي ايضاً بعين ما رواه مسلم الا انه ذكر بعد قوله : ودفع الراية اليه ، ولما نزلت : ( انما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ) دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : « اللهم هؤلاء
هامش
( 1 ) المسند : ج 1 ص 185 ط مصر .
( 2 ) صحيح مسلم : ج 2 ص 119 ط محمد علي صبيح بمصر .
( 3 ) الخصائص : ص 32 ط التقدم بمصر .