وأنّ عَمَى الشكّ بعد اليقينِ * وضُعفَ البصيرة بعد العيانِ
ضَلالٌ فلا تلَججَا فيهما * فبئست لعَمرُكما الخصلتانِ
أيرُجى عليٌ إمام الهُدَى * وعثمانُ ما أعنَدَ المرجيانِ
ويُرجى ابنُ حَرب وأشياعهُ * وهوُج الخوارج بالنهروانِ
يكون إمامُهم في المعَادِ * خبيث الهوى مؤمن الشيصبانِ « 1 »
، وذكر المرزباني في أخبار السيّد ستة أبيات منها وزاد :
جَزَى الله عنّا بني هاشم * بِانعام أحمد أعلى الجنانِ
فكلّهُم طيّبٌ طاهرٌ * كريم الشَمائِلِ حلو اللسانِ
، قال الأميني ( قده ) وفي القصيدة إشارة إلى ما أخرجه الطبراني « 2 » وابن عساكر « 3 » : عن أيوب الأنصاري قال :
دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والحسن والحسين يلعبان بين يديه وفي حجرهِ ، فقلت : يا رسول الله أتحبّهما ؟ فقال : « كيف لا أحبّهما وهما ريحانتاي من الدنيا أشمّهما » .
، وعن جابر قال :
دخلتُ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو حامل الحسن والحسين على ظهره ، وهو
هامش
( 1 ) ذكره ابن المعتز في « طبقات الشعراء » ( ص 35 ) في أبيات دون ذكر الحديث .
( 2 ) في « المعجم الكبير » ، 4 / 156 ، ح 3990 .
( 3 ) تاريخ دمشق : 5 / 22 - 2 ؛ وفي ترجمه الإمام الحسين ( عليه السلام ) الطبعة المحققة - ثم 61 .