ورسوله ، وأمّه فاطمة بنت محمد سيّدة نساء العالمين .
هذا الحسين بن علي خير الناس عمّاً وخير الناس عمة ، عمّه جعفر بن أبي طالب المزين بالجناحين يطيرُ بهما في الجنة حيث يشاء ، وعمته أمّ هاني بنت أبي طالب .
هذا الحسين بن علي خير الناس خالا وخير الناس خالةً خالهُ القاسم بن محمد رسول الله ، وخالته زينب بنت محمد .
ثم وضعه على عاتقه فدرج بين يديه وجثا ثم قال :
أيها الناس هذا الحسين بن علي جده وجدته في الجنة ، وأبوه وأمه في الجنة ، وعمه وعمته في الجنة ، وخاله وخالته في الجنة ، وهو وأخوه في الجنة ، انه لم يُؤت أحدٌ من ذرّية النبيين ما أوتي الحسين بن علي ما خلا يوسف بن يعقوب .
ثم قال الحافظ الكنجي :
هذا سند اجتمع فيه جماعة من أئمة الأمصار : منهم ابن جرير الطبري ذكره في كتابه ، ومنهم أمام أهل الحديث ومحدّث العراق ومؤرّخها ابن ثابت الخطيب ذكره في تاريخه ، ومنهم محدّث الشام وشيخ أهل النقل ابن عساكر الدمشقي ذكره في تاريخه في الجزء الثالث والثلاثين بعد المائة في ترجمة الحسين ابن علي ( عليه السلام ) ومناقبه « 1 » .
هامش
( 1 ) ورواه الحافظ الزرندي في « نظم درر السمطين » ( ص 207 ط مطبعة القضاء ) وزاد في آخره :
يا أيها الناس إن الفضل والشرف والمنزلة والولاية لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) وذُرّيته فلا تُذهبن بكم الأباطيل .
- ورواه ابن المغازلي في « المناقب » ( احقاق ج 11 ص 282 ) . آخره : ومحبيهم فيالجنة ، ومُحبي محبيهم فيالجنة .