الفصل العشرون بعد المئة « صكاك البراءة من النار لمحبي أهل البيت ( عليهم السلام ) »
( 1 ) « حديث بلال بن حمامة »
، روى العلامة السيد إبراهيم الحسيني المدني السمهودي قال « 1 » :
عن بلال بن حمام رضي الله عنه قال : طلع علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم متبسماً ضاحكاً وجهه كدارة القمر ، فقام اليه عبد الرحمن بن عوف فقال : يا رسول الله ما هذا النور ؟
قال : بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي وابنتي بان الله تعالى زوّج عليّاً بفاطمة وأمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاقاً - يعني صكاكاً - بعدد محبي أهل البيت ، وأنشأ تحتها ملائكة من نور ودفع إلى كل ملك صكاً فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلايق فلا يبقى محب لأهل البيت إلا دُفعَ اليه صكاً فيه فكاكاً له من النار ، فصار أخي ابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء أمتي من النار « 2 » .
هامش
( 1 ) الاشراف على فضل الأشراف : ص 76 مكتبة الظاهرية بدمشق .
( 2 ) رواه الفقيه ابن شاذان القمي في « المائة منقبة » ( ص 166 ح 92 ) باسناده من طريق العامة عن بلال بن حمامة وفي آخره : من الرجال والنساء بعوض حبّ علي بن أبي طالب وفاطمة ابنتي وأولادهما . والبحار : ( ج 27 ص 117 ح 96 ) . وغاية المرام : ص 586 ح 85 . ورواه الخطيب البغدادي في « تاريخ بغداد » ( ج 4 ص 210