فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أبشر فإن المرء يُحشر يوم القيامة مع من أحبّ .
يا ثوبان ، لو أن عليك من الذنوبِ ملء ما بين الثرى إلى العرش لأنحسرت وزالت عنك بهذه الموالاة أسرع من انحدار الظل عن الصخرة الملساء المستوية إذا طلعت عليها الشمس ، ومن انحسار الشمس إذا ما غابت عنها الشمس « 1 » .
( 3 ) روى الشيخ الثقة الحراني رحمه الله عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) وقد قال له يونس : لولائي لكم وما عرفني الله من حقكم أحب اليَّ من الدنيا بحذافيرها .
قال يونس : فتبيَّنتُ الغضب فيه ، ثم قال ( عليه السلام ) :
يا يونس ، قستنا بغير قياس ما الدنيا وما فيها ؟ هل هي الا سدُّ فورة أو ستر عورة ؟ ! وأنت لك بمحبتنا الحياة الدائمة « 2 » .
( 4 ) « لو أن السماوات وضعت في كفة ميزان »
، اخرج الحافظ الدارقطني وابن عساكر في « تأريخ مدينة دمشق » ( 12 / 296 ) وفي ترجمة الإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) برقم ( 871 ) :
ان رجلين أتيا عمر بن الخطاب وسألاه عن طلاق الأمة ، فقام معهما فَمشى حتى أتى حَلَقة في المسجد فيها رجلٌ أصلعَ ، فقال : أيها الأصلع ما ترى في طلاق
هامش
( 1 ) تفسير الامام : ص 370 ح 259 .
- ورواه في البحار : ج 27 ص 100 ح 61 .
( 2 ) تحف العقول : ص 284 .