الأمة ؟ فرفع رأسَه اليه ثم أومأ اليه بالسبابة والوسطى ، فقال لهما عمر : تطليقتان .
فقال أحدهما : سُبحان الله جئناك وأنت أمير المؤمنين ، فمشيت معنا حتى وقفت على هذا الرجل فسَألته فرضيت منه ان أومأ إليك ! فقال لهما : تدريان من هذا ؟ قالا : لا .
قال : هذا علي بن أبي طالب ، أَشهَدُ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لسمعته وهو يقول : « ان السماوات السبع والأرضين السبع لو وُضِعتا في كَفة ثم وضع ايمان علي في كفة لرجَحَ ايمان علي بن أبي طالب » .
، وفى لفظ الزمخشري :
جئناك وأنت الخليفة فسَألناك عن طلاق فجئت إلى رجُل فسَألته ، فواللّه ماكَلّمكَ .
فقال له عمر : ويلَكَ أتدري مَن هذا ؟ « 1 »
هامش
( 1 ) الغدير 2 ط 299 : 1 - وط 420 : 2 .
، ونقله عن الحافظين الدارقطني وابن عساكر - الكنجي في « كفاية الطالب » ( ص 258 باب 62 ) وقال : هذا حسن ثابت . ورواه من طريق الزمخشري خطيب الحرمين الخوارزمي في « المناقب » ( ص 130 ح 145 ) ، والسيد علي الهمداني في « مودة القربى » ( المودة السابعة ) . وروى حديث الميزان عن عمر محب الدين الطبري في « الرياض النضرة » « 3 / 181 ) والصفوري « نزهة المجلس » ( 2 / 207 ) .