هامش
ح 1897 ) باسناده إلى عبد الله بن داود بن قبيصة الأنصاري . والصفوري في « نزهة المجالس » ( 225 : 2 ) . ورواه ابن الأثير في « أسد الغابة » ( ج 1 ص 206 ) وقال : أخرجه أبو موسى المدائني . وأورده ابن حجر في « الصواعق المحرقة » ( ص 103 ) ثم قال : أخرجه أبو بكر الخوارزمي . وفضائل الخمسة : ج 2 ص 147 للفيروز آبادي ( قدس سره ) . وأشار إليها الأميني في « الغدير » ( ج 2 ص 316 ) .
- والحضرمي في « رشفة الصادي ) ص 28 . والخوارزمي في « مقتل الحسين » ( ص 60 ط الغري ) . وفي « المناقب » ( ص 238 ط تبريز ) . ورواه في « تفسير البرهان » ج 2 ص 293 ح 15 وص 295 ح 27 ) .
، وروى العلامة البحراني أيضا في تفسيره : ج 2 ص 293 ح 16 من كتاب الخرائج :
أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا فاطمة أن بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي ، إن الله عَزّوجَلّ زوّج عليّاً بفاطمة وأمر رضوان خازن الجنة فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاقاً بعدد محبي أهل بيتي فأنشأ ملائكة من نور ودفع إلى كل ملك خطاً فإذا استوت أهل القيامة بأهلها فلا تلقى الملائكة محباً لنا إلا دفعت اليه صكاً فيه براءة من النار .
- رواه العلامة عز الدين ابن الأثير الجزري في « أسد الغابة » ( ج 1 ص 206 ط مصر سنة 1208 ) عن بلال بن حمامة قال : طلع علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذات يوم يضحك ، فقام اليه عبد الرحمن بن عوف ، فقال : يا رسول الله ما أضحكك ؟ قال : بشارة أتتني من الله عَزّوجَلّ في أخي وابن عمي وابنتي ، أن الله عَزّوجَلّ لما أراد أن يزوّج عليّاً من فاطمة رضي الله عنهما أمر رضوان فهزّ شجرة طوبى فنثرت رقاقاً يعني صكاكاً بعدد محبينا أهل البيت ، ثم أنشأ من تحتها ملائكة من نور فأخذ كل ملك رقاقاً فإذا استوت القيامة غداً بأهلها ماجت الملائكة في الخلايق فلا يلقون مُحبّاً لنا أهل البيت إلا أعطوه رقاً فيه براءة من النار ، فصار أخي وأبن عمي فكاك رجال ونساء أمتي من النار - أخرجه أبو موسى .
- ورواه العلامة القندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 177 ط إسلامبول » وفي ( ص 263 ) من طريقين .