قال : يعني الأئمة تفتي شيعتهم في الحلال والحرام في كل حجّ وعُمرة « 1 » .
( 10 ) وروى الحافظ الحاكم أبو القاسم الحسكاني في شواهد التنزيل بسنده عن أبي عثمان الحميري عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف قال « 2 » :
حدثني مولاي عبد الرحمن بن عوف بحديث ذكر انه سمعه من النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، سمعته يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
أنا شجرة ، وعلي القلب ، وفاطمة اللقاح ، والحسن والحسين الثمر ، وشيعتنا الورق ، وحيث ينبت الشجر تساقط ورقها ، ثم قال : في جنة عدن والذي بعثني بالحق « 3 » .
( 11 ) وروى الحافظ الحاكم الحسكاني شواهد التنزيل « 4 » عن علي بن أحمد بسنده عن زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : مثلنا أهل البيت كمثل شجرة قائمة على ساق ، مَن تعلق بغُصن من أغصانها كان من أهلها . قلت : مَن الساق ؟
هامش
( 1 ) ورواه الحويزي في نور الثقلين ( ج 2 ح 55 ص 535 ) عن كمال الدين ( ص 197 - 198 ) باسناده عن عمران بن صالح السابري وفي آخره : ما يخرج من علم الأمام إليكم من كل فج عميق .
- ومجمع البيان ( ج 6 ص 311 ) . والبحار : ج 24 ص 141 ح 7 .
( 2 ) شواهد التنزيل ج 1 ص 312 ح 431 .
( 3 ) ورواه أيضاً في الحديث ( 432 ) عن الحاكم أبو عبد الله الحافظ كلفظ الدينوري سواء . ورواه الحاكم في المستدرك ( ج 3 ص 160 ) .
( 4 ) شواهد التنزيل : ج 1 ص 312 ح 433 .