أصلُها وعلي فرعها ، والحسن والحسين ثمارها ، وأشياعنا أوراقها ، فمن تَعلّق بغصن من أغصانها نجا ، ومن زاغ هوى ، ولو أن عبداً ، عبد الله بين الصفا والمروة الف عام ثم الف عام ثم الف عام حتى يصير كالشن البالي ثم لم يدرك مَحبتنا أكبّهُ الله على منخريه في النار ، ثم قرأ : قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى « 1 » .
( 5 ) روى العلامة الطبري في بشارة المصطفى « 2 » باسناده من طريق العامة عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف الزهري قال : قال لي عبد الرحمن بن عوف :
يا مينا الا أحدِّثُك بحديث سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قلت : بلى ، قال : سمعته يقول : أنا شجرة وفاطمة فرعها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرها ومحبوهم من أمتي ورقها « 3 » .
هامش
( 1 ) اخرجه السيد المرعشي في إحقاق الحق من مصادر متعددة من كتب العامة وبعبارات متفاوتة : ج 5 ص 265 - 255 ، ج 7 ص 180 ، ج 9 ص 150 - 153 ، ج 16 ص 120 - 132 ، ج 17 ص 184 ، ج 18 ص 344 ، ج 21 ص 438 .
( 2 ) بشارة المصطفى : ح 1 و 2 ص 40 و 41 .
( 3 ) روى الحاكم النيشابوري بسنده عن مولى عبد الرحمن بن عوف قال : خذوا عني قبل ان تشاب الأحاديث بالأباطيل : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : الحديث الخ . رواه في مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 160 ) . ورواه الحسكاني في شواهد التنزيل ( ج 1 ص 312 ح 429 ط بيروت ) بعين ما تقدم وأضاف له قال : هم في جنة عدن والذي بعثني بالحق وفي ح 430 : وأصل الشجرة في جنة عدن وسائر ذلك في الجنة . وروى الطوسي في أماليه قريباً منه ( ح 20 ج 1 ص 18 ) . وفي بشارة المصطفى ( ص 40 - 41 ) .