( 6 ) روى المحب الطبري عن عبد العزيز بسنده إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال :
أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا ، فمن تمسك بنا أتخذ إلى ربِّه سبيلا .
ثم قال : أخرجه أبو سعد في شرف النبوّة « 1 » .
( 7 ) وروى العلامة الطبري في بشارة المصطفى باسناده من طريق العامة عن قتادة عن سفيان الثوري ، عن ليث عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
خلق الناس من أشجار شتى ، وخُلقت أنا وعلي بن أبي طالب من شجرة واحدة ، فما قولكم في شجرة أنا أصلُها وفاطمة فرعُها وعلي لقاحُها والحسن والحسين ثمارها وشيعتنا أوراقها ، فمن تَعلَّق بغُصن من أغصانها ساقه إلى الجنة ومن تركها هوى في النار « 2 » .
( 8 ) روى الحاكم النيشابوري في مستدرك الصحيحين بسنده عن جابر بن عبد الله قال « 3 » : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعلي ( عليه السلام ) :
يا علي الناس من شجر شتّى وأنا وأنت من شجرة واحدة ، ثم قرأ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وجنَّات من أعناب وزرع ونخيلٌ صنوان وغير صنوان يسقي بماء
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى : ص 16 .
( 2 ) بشارة المصطفى : ص 41 .
( 3 ) مستدرك الصحيحين : ج 2 ص 241 .