من أركان العرش ، فالعرش يفتخر بزينته على كل شيء « 1 » .
( 15 ) وفي رواية أخرى :
ان فاطمة ( عليها السلام ) لَما شَكَت عند أبيها ضعف الحال وفقر بَعلها عليّاً قال لها : يا بنية ما منزلة علي عندي ؟ قالت : الله ورسوله أعلم .
قال ( صلى الله عليه وآله ) : كفاني أمري وهو ابن اثنى عشر سنة ، وقاتل الأبَطال ولاقى الأهوال وهو ابن ثمانية عشر سنة ، وفَرَّج هَمي وجَلى غَمي وأزال كَربي وهو ابن عشرين سنة ، وقَلَع باب خيبر وهو ابن اثنين وعشرين سنة ، فاستبشَرَت فاطمة بذلك سُروراً عظيماً « 2 » .
( 16 ) وروى الطريحي عن أبي سلمان راعي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
ليلة أُسري بي إلى السماء قال لي الجليل جَلّ جلاله : ( آمَنَ الرسول بما أنزل اليه من ربّه ) قلت : والمؤمنون ؟ قال : صدقت يا محمد مَن خَلّفتَ في أمَّتكَ ؟ قلت : خيرها ، قال : علي بن أبي طالب ؟
قلت : نعم يا رَبّ ، قال : يا محمد اني اطّلعَتُ على الأرض اطّلاعة فاختَرتُك منها فشَقَقْتُ لك أسماً من أسمائي فلا أذكر في موضع الا ذُكِرْتَ معي ، فأنا المحمود وأنت محمد ، ثم أطّلَعتُ الثانية فاخْتَرتُ منها عليّاً وشَقَقْتُ له اسماً
هامش
( 1 ) المنتخب الطريحي : 297 .
( 2 ) المصدر السابق 297 - 298 .