( 14 ) وقال ابن حجر في ( ص 238 ) في باب اكرام الصحابة ومَن بعدهم لأهل البيت :
صَحّ عن أبي بكر ( رض ) أنه قال لعلي كرم الله وجهه : والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أحَبُّ إلي أن أصل من قرابتي .
وحلف عمر للعباس رضي الله عنهما : ان اسلامه أحبُّ اليه من اسلام أبيه لو أسلم لأن اسلام العباس أحَبُّ إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
واتى زين العابدين ابن عباس فقال له : مَرحَباً بالحبيب ابن الحبيب .
وأتى عبد الله بن حسن بن حسين عمر بن عبد العزيز في حاجة فقال له : إذا كانت لكَ حاجة فأرسل أو أُكتب بها إلي فاني استحيي من الله ان يراك على بابي .
وقال أبو بكر بن عياش : لو أتاني أبو بَكر وعمر وعلي رضي الله عنهم في حاجة لبَدأت بحاجَة علي قبلهما لقرابته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولأن أخَرُّ من السماء إلى الأرض أحَبُّ إلي أن أقدّمهما عليه .
ودخلت فاطمة بنت علي على عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة فبالغ في اكرامها وقال : والله ما على ظهر الأرَض أهل بيت أحَبُّ إلي منكم ، ولأنتم أحَبُّ إلي من أهلي .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 325
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٢٥