وعوتب أحمد في تقريبه لشيعي ! فقال : سبحان الله ! رجُلٌ أحَبَّ قوماً من أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو ثقة ، وكان إذا جاءه شريف ( أي سيد ) بل قرشي قدَّمَه وخرج وراءه .
( 15 ) وقال ابن حجر في ( ص 235 ) :
وروى المحب الطبري والديلمي وولده بلا اسناد حديث : سَألَتُ ربي ان لا يُدخل النار أحداً من أهل بيتي فأعطاني ذلك .
وروى المحب عن علي قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : اللّهُم انهُم عترة رسولك فهَبْ مسيئهم لمحسنهم وهَبْهُم لي ففعل ، قلت : ما فعَل ؟ قال : فعَل ربكم بكم ويفعله بمن بعدكم .
( 16 ) وقال ابن حجر في ( ص 150 ) : وأخرج ابن سعد والملا في سيرته انه ( صلى الله عليه وآله ) قال :
استَوصُوا بأهل بيتي خيراً فانّي أخاصمكم عنهم غداً ومَن أكنُ خَصْمهُ أخصِمه ومن اخصمه دخل النار .
( 17 ) وانه ( صلى الله عليه وآله ) قال : مَن حفظني في أهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهداً .
( 18 ) وقال ابن حجر في ( ص 228 ط 2 سنة 1385 ) : ويؤيد ما مرّ من تفسير ابن جبير لآية المودة ان الآية في الآل ما جاء عن علي كرم الله وجهه قال : نزلت فينا
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 326
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٢٦