بها يوم القيامة فليصل أهل بيتي ويُدخل السرور عليهم .
وورد عن عمر من طرق أنه قال للزبير : انطلق بنا نزور الحسَن بن علي رضي الله عنهما ، فتَبأطأ عليه الزبير ، فقال عمر : أما علمت أن عيادة بني هاشم فريضة وزيارتهم نافلة ؟ ! أراد ان ذلك فيهم آكد منه في غيرهم ، لا حقيقة الفريضة ، فهو على حد قوله ( صلى الله عليه وآله ) : غُسل الجمعة واجب !
وأخرَجَ الخطيب مرفوعاً : يقوم الرجل للرجل الا بني هاشم فإنهم لا يقومون لأحد .
( 7 ) وقال ابن حجر ايضاً ( ص 176 - المقصد الخامس ) :
مما أشارت اليه الآية من توقيرهم وتعظيمهم والثناء عليهم ، ومن ثم كثر ذلك من السلف في حقِّهم اقتداءً به ( صلى الله عليه وآله ) فإنه كان يكرم بني هاشم ، ودَرَجَ على ذلك الخلفاء الراشدون من بعدهم .
أخرَجَ البخاري في صحيحه عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال : والذي نفسي بيده لقَرابَة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أحَبُّ إلي أن أصل من قرابتي .
وفي رواية : أحَبُّ اليَّ من قرابتي .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 322
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٢٢