تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
لا يتُّم لأحِد شرف الا بولاية علي بن أبي طالب وحبه « 1 » . ( 5 ) روى العلامة المحدث الحافظ ابن حجر الهيثمي المكي في الصواعق المحرقة قال : وأخرج أبو سعيد في شرف النبوة وابن المثنى انه ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا فاطمة ان الله يغضب لغضبكِ ويَرضى لرضاكِ ، ثم علّق ابن حجر على ذلك بقوله : فمن آذى أحداً من ولدها فقد تعرَّض لهذا الخطر العظيم لأنه أغضبها ، ومن أحبهم فقد تعرض لرضاها ، وإذا صرّح العلماء بأنَه ينبغي اكرام سُكان بلده ( صلى الله عليه وآله ) وان تَحققّ منهم ابتداع أو نحوه رعاية لحُرمة جواره الشريف ، فما بالك بذرِّيته الذين هم بضعة منه « 2 » . وروي في قوله تعالى : وكان أبوها صالحاً انه كان بينهم وبين الأب الذَّي حفظ فيه سَبعة أو تسعة آباء ، ومن ثم قال جعفر الصادق ( عليه السلام ) : احفظونا فينا ما حفظ الله العبد الصالح في اليتيمين ، وما انتقَدَ ذرِّيته ( صلى الله عليه وآله ) محبّ لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) . ( 6 ) وقال ابن حجر في ص 176 ) : أخرَجَ الديلمي مرفوعاً : مَن أراد التوسُّل اليَّ وأن يكون له عندي يدٌ أشفع له
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : ص 249 . ( 2 ) الصواعق المحرقة : ص 175 ط 2 القاهرة 1385 ه - .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 321 | سعيد أبو معاش