لا يتُّم لأحِد شرف الا بولاية علي بن أبي طالب وحبه « 1 » .
( 5 ) روى العلامة المحدث الحافظ ابن حجر الهيثمي المكي في الصواعق المحرقة قال :
وأخرج أبو سعيد في شرف النبوة وابن المثنى انه ( صلى الله عليه وآله ) قال :
يا فاطمة ان الله يغضب لغضبكِ ويَرضى لرضاكِ ، ثم علّق ابن حجر على ذلك بقوله : فمن آذى أحداً من ولدها فقد تعرَّض لهذا الخطر العظيم لأنه أغضبها ، ومن أحبهم فقد تعرض لرضاها ، وإذا صرّح العلماء بأنَه ينبغي اكرام سُكان بلده ( صلى الله عليه وآله ) وان تَحققّ منهم ابتداع أو نحوه رعاية لحُرمة جواره الشريف ، فما بالك بذرِّيته الذين هم بضعة منه « 2 » .
وروي في قوله تعالى : وكان أبوها صالحاً انه كان بينهم وبين الأب الذَّي حفظ فيه سَبعة أو تسعة آباء ، ومن ثم قال جعفر الصادق ( عليه السلام ) :
احفظونا فينا ما حفظ الله العبد الصالح في اليتيمين ، وما انتقَدَ ذرِّيته ( صلى الله عليه وآله ) محبّ لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) .
( 6 ) وقال ابن حجر في ص 176 ) :
أخرَجَ الديلمي مرفوعاً : مَن أراد التوسُّل اليَّ وأن يكون له عندي يدٌ أشفع له
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : ص 249 .
( 2 ) الصواعق المحرقة : ص 175 ط 2 القاهرة 1385 ه - .