صببت الدنيا بجماتها على المنافق على أن يُحبني ما أحَبني ، وذلك أنه قَضى فانقَضى على لسان النبي الأمي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : لا يُبغضك مؤمن ولا يُحبك منافق « 1 » .
وروى القناد عن أبي مريم الأنصاري ، عن علي ( عليه السلام ) قال :
لا يحبني كافٌ ولا ولد زنا « 2 » .
عن حبة العرني عن علي ( عليه السلام ) قال : ان الله أخذ ميثاق كل مؤمن على حُبّي ، وأخذ ميثاق كل منافق على بغضي ، فلو ضربت وجه المؤمن بالسيف ما أبغضني ، ولو صبَبت الدنيا على المنافق ما أحبني « 3 » .
( 18 ) روى العلامة أبو جعفر الطبري في بشارة المصطفى باسناده عن عمران بن حصين : ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لفاطمة ( عليهما السلام ) :
أما تَرضين ان تكوني سيّدة نساء العالمين قالت : فأين مريم بنت عمران ؟ قال لها : أي بنية تلك سيّدة نساء عالمها وأنتِ سيّدة نساء العالمين ، والذي بعثني بالحقِ لقد زوجتكِ سيّداً في الدنيا ، وسيّداً في الآخرة ، لا يُحبُّه الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق « 4 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 34 ح 1168 / ص 344 .
( 2 ) المصدر السابق : ج 336 34 .
( 3 ) البحار : ج 34 ص 359 .
( 4 ) بشارة المصطفى : ص 69 - 70 .