تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
أشدّ الناس بغضاً لعلي ، قال : فأتى رجل خالد بن الوليد فذكر انه أخذ جارية من الخمس ، فقال : ما هذا ، ثم جاء آخر ثم جاء آخر ، ثم تتابعت الأَخْبار على ذلك ، فدعاني خالد فقال : يا بريدة قد عرفت الذي صنع ، فانطلق بكتابي هذا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فكتب اليه ، فانطلقت بكتابه حتى دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأخذ الكتاب بشماله ، وكان كما قال الله عَزوجَلّ لا يقرأ ولا يكتب ، وكنت إذا تكلمت طأطأت رأسي حتى أفرغ من حاجتي ، فطأطأت رأسي فتكلمت ، فوقعَتُ في علي حتى فرغت ، ثم رفعت رأسي ، فرأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غضب غضباً لم أره غضب مثله الا يوم قريضة والنضير ، فنظر إلي فقال : يا بُريَدة أحِبّ عليّاً فإنما يفعَلُ ما أُمِرَ به ، فقُمتُ وما من الناس أحدٌ أحبّ إلي منه « 1 » . الصورة الثالثة : روى العلامة أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي المعروف بابن أخي تبوك والمتوفي 396 في كتاب المسند المطبوع مع مناقب ابن المغازلي « 2 » باسناده عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : كان علي أبغضُ الناس إلي وكان رجلٌ من قريش أحَبُّ الناس إلي ، فبُعثَ علي على خيل ، وبُعثَ ذلك الرجل على خيل ، فصَحِبتُهُ ما أصحبه الا على بُغْض
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في الأوسط . ورواه الطبري في بشارة المصطفى ( ص 131 ط الحيدرية ) وفيه : أنافقت بعدي با بريدة ؟ ! . والهيثمي في مجمع الزوائد : ( ج 9 ص 128 ط مكتبة القدسي القاهرة ) . ( 2 ) الحديث 32 ص 444 ط اسلامية إيران .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 296 | سعيد أبو معاش