الفصل الثامن والثمانون جابر : ( أحبّ آل محمد وصحبه وأحبّ محبي آل محمد )
( 1 ) روى العلامة السمرقندي في تنبيه الغافلين « 1 » :
قال الفقيه أبو الليث السمرقندي باسناده عن جرير ، عن الأعمش ، عن عطية العوفي قال : قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما :
يا عطية احفظ وصيّتي ما أراك بصاحبي غير سفري هذا ، أحِبّ آل مُحَمّد وصَحْبه ، وأحبّ محبي آل محمد ولو وَقعُوا في الذنوب والخطايا ، وأبغِض مُبغضي آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ولو كانوا صَوّاما قوّاما ، وأطعم الطعام وأفشِ السلام ، وصَلِّ بالليل والناس نيام ، فاني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ما أتَخذَ الله إبراهيم خليلا الا لأطعامه الطعام وافشائه السلام وصلاته بالليل والناس نيام « 2 » .
( 2 ) روى العلامة المحدث أبو جعفر الطبري رحمه الله في بشارة المصطفى عن الأعمش ، عن عطية العوفي قال « 3 » :
خرَجَتُ مع جابر بن عبد الله الأنصاري رحمه الله زائرين قبر الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فلما ورَدنا كربلاء دنَا جابر من شاطىء الفرات فاغتسل
هامش
( 1 ) تنبيه الغافلين : ص 151 ط القاهرة .
( 2 ) ورواه الحمويني في فرائد السمطين ( ج 2 ح 558 ص 303 ط بيروت ) عن عطية .
( 3 ) بشارة المصطفى : ص 89 .