( 3 ) وقال ابن حجر في ( ص 187 ) - الحديث العاشر :
أخرَجَ الخطيب عن عثمان ( رض ) ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : مَن صنع صنيعة إلى أحد من خلف عبد المطلب في الدنيا فعلَيَّ مكافأته إذا لقيني .
( 4 ) وقال ابن حجر في ( ص 230 - 231 )
وفي رواية عند الطبراني : جاء العباس رضي الله عنه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : انك تركت فينا ضغائن منذ صنَعتَ الذي صنعت - أي بقريش والعرب - فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا يبلغ الخير - أو قال : الأيمان - عَبدٌ حتى يُحبّكم لِله ولقرابتي أترجُو سهلب - حيّ من مُراد - شفاعتي ولا يَرجُوها بنو عبد المطلب .
وفي أخرى للطبراني : ان العباس رضي الله عنه أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله اني انتهيت إلى قوم يتحدثون فلما رأوني سَكتوا وما ذاك الا أنهُم يبغضونا ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : أوَقد فعَلوها ؟ والذي نفسي بيده لا يُؤمِن أحَدٌ حتى يُحبكم لحُبّي ، أيَرَجُونَ ان يَدخُلوا الجنة بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب .
( 5 ) وقال ابن حجر في ( ص 235 ) - باب بشارتهم بالجنة -
وروى ابن السدّي والديلمي في مسنده :
نحن بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة : أنا وحمزة وعلي وجعفر ابنا أبي طالب والحسن والحسين والمهدي « 1 » .
هامش
( 1 ) ورواه الحافظ ابن حجر في الصواعق المحرقة ( ص 235 ط 2 سنة 1385 القاهرة ) عن ابن السدّي والديلمي في مسنده . وأضاف في الهامش : الحديث في الجامع الصغير من رواية ابن ماجة والحاكم .