تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
حيث فقده ، فقالوا : يا رسول الله هو أرمد ، فأرسل اليه أبا ذر وسلمان فجاءه وهو يُقاد لا يقدر على أن يفتح عينيه ، ثم قال : اللهم أذهِب عنه الرمد والحَرّ والبَرد ، وانصرهُ على عدوّه ، وافتح عليه فإنه عبدك ويُحبُّك ويحب رسولك غير فرّار ، ثم دفع الراية اليه . فأستَاذنه حَسّان بن ثابت في أن يقول فيه شعراً ، فقال له : قل ، فأنشأ يقول :
وكان علي أرمَدَ العَين يبتغي * دَواءً فلَما لم يُحسَّ مُداويا شَفاهُ رسُول الله منه بتَفلَة * فبوُرك مَرقيّاً وبوُرك راقيا وقال سَأعطي الراية اليوم صارماً * كميّاً مُحباً للرّسُولِ مُواليا يُحبّ الهي والاله يُحبّه * به يفتح الله الحصون الاوابيا فاصفى بها دون البرية كلّها * عليّاً وسَمّاه الوزير المؤاخيا « 1 »
، قال الحافظ أبو الحسن الدارقطني رحمه الله : هذا حديث غريب من حديث أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري ، وهو غريب من حديث علي بن الحسن العبدي عنه ولم يروه عنه بهذه الصورة غير قيس بن حفص الدارمي . الصورة التاسعة عشرة : حديث آخر لأبي هريرة وروى الفقيه الحافظ ابن المغازلي في المناقب باسناده عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لأُعطين الراية غداً رجُلا يحبُّ اللهَ ورسولَهُ ويُحبُّه اللهُ
هامش
( 1 ) مناقب ابن المغازلي : ح 220 : ص 184 - 186 .