شيعتنا ينظرون بنور الله عَزّوجَلّ ومَن خالفهم يتقلَّب ، والله ما من عبد من شيعتنا ينام الا أصعَدَ الله عَزّوجَلّ بروحِه إلى السماء ، فإن كان قد أتى عليه أجله جَعَلَهُ في كنوز رحمته وفي رياض جَنّته وفي ظِلّ عرشه ، وان كان أجله متأخّراً عنه بعث به مع أمينه من الملائكة إلى الجسد الذي خرَجَ منه ليسكن فيه .
والله ان حُجَّاجكم وعمّاركم لخاصة الله ، وان فقراءَكم لأهل الغنى ، وان أغنياءَكم لأهل القنوع وانكم كلكُم لأهل دعوة الله وأهل أجابته « 1 » .
هامش
( 1 ) تفسير البرهان : ج 4 ص 453 ح 6 ذكر الحديث إلى قوله : عاملة ناصبة ، وتتمة الحديث نقلناه من روضة الوعظين للفتال النيسابوري ص 295 ط الرضي قم .