الفصل السابع والستون ذَمْ الغُلوُّ في حُبّ أمير المؤمنين ( عليه السلام )
روى العلامة الحرّ العاملي أعلا الله مقامه جملة من الأحاديث في ذَمّ الغلاة نورد بعضها فيما يلي :
( 1 ) روى رحمه الله في اثبات الهداة « 1 » باسناده عن الحسين بن خالد الصيرفي قال : قال أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) :
مَن قال بالتناسُخ فهو كافر ، ثم قال ( عليه السلام ) : لَعَنَ الله الغلاة ، الا كانوا يَهُوداً ، الا كانوا نَصارى ، الا كانوا مَجُوساً ، الا كانوا قَدريّة ، الا كانوا مُرجئة ، الا كانوا حَرورية . ثم قال : لا تقاعدوهم ، ولا تُصادقوهُم ، وابرأوا منهم ، بَرىء الله منهم .
( 2 ) وروى الحرّ العاملي أيضاً باسناده عن أبي هاشم الجعفري قال : سألَتُ أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن الغُلاة والمفوّضة ، فقال :
الغُلاة كفُّار ، والمفوّضة مُشِركون ، مَنْ جا لَسَهُم أو خالَطَهُم أو واكَلَهُم أو شاربَهُم أو واصَلَهُم أو زَوّجَهُم أو تَزوَّج منهم ، أو أئتمنَهُم على أمانة ، أو صَدَّق حدَيْثهم ، أو أعانَهُم بشطر كلمة خرَجَ من ولاية الله عَزّوجَلّ وولاية رسوله ( صلى الله عليه وآله )
هامش
( 1 ) اثبات الهداة : ج 7 ص 449 .