الصورة الخامسة : رواية جماعة من الصحابة « 1 »
روى العلامة الشيخ علاء الدين علي بن محمد البغدادي الشهير بالخازن في تفسيره قال : « 2 »
قال البغوي : روى حديث فتح خيبر جماعة منهم سهل بن سعد ، وأنس بن مالك وأبو هريرة يزيدون وينقصون فيه :
ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان قد أخذته الشقيقة فلم يخرج إلى الناس ، فأخذ أبو بكر راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم نهض فقاتل قتالا شديداً ثم رجع ، فأخذها عمر فقاتل قتالا شديداً هو أشد من القتال الأول ثم رجع ، فأخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بذلك ، فقال :
لأعطين الراية غداً رجلا يحب الله ورسوله ويُحبُّه الله ورسوله ، ويفتح الله على يديه ، فدَعا عليّاً فأعطاه الراية ، وقال له : امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك .
فأتى خيبر إلى أن قال : وهو يرتجز ، فخرج اليه علي بن أبي طالب فضربه ، فقدَّ الحجر والمغفر ، وفلق رأسه حتى أخذ السيف في الأضراس .
وفي رواية العيني في عمدة القاري قال : وفي الإكليل للحاكم ، ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعث أبا بكر إلى بعض حصون خيبر فقاتل وجهد ولم يكُ فتح ، فبعث عمر رضي الله تعالى عنه فلم يَكُ فتح ، فأعطاه علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ، قال : رواه جماعة من الصحابة غير سهل : أبو هريرة ، وعلي ( عليه السلام ) ، وسعد بن أبي وقاص ، والزبير بن العوام ، والحسن بن علي ، وابن عباس ، وجابر بن عبد الله ،
هامش
( 1 ) إحقاق الحق : ج 5 ص 463 .
( 2 ) تفسير الخازن : ج 6 : ص 165 ط القاهرة .