وفي رواية العلامة سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص « 1 » عن أحمد بن حنبل أضاف قائلا : فبرَزَ اليه من خيبر مرحب وهو يرتجز ويقول :
قد علمت خَيبر أني مَرحَبُ * شاكي السِلاح بطلٌ مجربُ
إذا الليوث أقبلت تَلهَّبُ * أطعَنُ أحياناً وحيناً أضربُ
فأجابه علي ( عليه السلام ) وقال :
أنا الذي سَمَّتني أمّي حيَدرة * كَلَيث غابات كريه المنظرة
عبل الذراعين شديد القسورة * أضربُ بالسيف وجوه الكفرة
ضرب غلام ماجد حزورة * أكيلكم بالسيف كيل السندرة
ثم ضرب رأس مرحب بالسيف فقتله . قال علي ( عليه السلام ) : وجئت برأس مرحب إلى بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسَرّ بذلك ودَعالي « 2 » .
الصورة الثالثة : حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى
روى الحافظ أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني المروزي المتوفي سنة 241 في المسند « 3 » قال : باسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال :
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : ص 29 .
( 2 ) روى الحديث بهذه الصورة من الصحابة في إحقاق الحق :
سلمة بن عمرو بن الأكوع : ج 5 : ص 416 وج 16 : ص 233 ، وأبو بريدة : ج 5 : ص 412 ، أبو سعيد الخدري : ج 5 : ص 419 وج 16 : ص 242 ، وبريدة الأسلمي : ج 5 : ص 422 وص 424 وص 431 وج 16 : ص 221 ، وأبو هريرة : ج 5 : ص 432 وج 16 : ص 245 والإمام علي ( عليه السلام ) : ج 5 : ص 434 .
( 3 ) المسند : ج 1 : ص 99 ط مصر .