وقال علي بن إبراهيم : قال : هو مخاطبة لأصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم الذين غصبوا آل مُحَمَّد حقّهم وارتدّوا عن دين اللّه فسوف يأتي اللّه بقوم يحبّهم ويحبّونه الآية قال : نزلت في القائم « » وأصحابه يجاهدون في سبيل اللّه ولا يخافون لومة لائم .
ومن طريق المخالفين قال الثعلبي في تفسير الآية : « فسوف يأتي اللّه بقومٍ يحبهم ويحبّونه » الآية قال : نزلت في علي عليه السلام .
« الإستدلال بِالآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام »
قال العلّامة الحلّي أعلى اللّه درجته : « 1 »
( الثانية والعشرون ) قوله تعالى : « فسوف يأتي اللّه بقومٍ يحبهم ويحبّونه » ، قال الثعلبي : نزلت في علي عليه السلام .
وقال الفضل الناصبي معترضاً :
ذهب المفسّرون إلى أنها نزلت في أهل اليمن ، وقيل : لما نزلت هذه الآية سئل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم عن هذا القوم فضرب بيده على ظهر سلمان فقال : هذا وقومه ، والظاهر أنها كانت نازلة لقومٍ لم يؤمنوا بعد لدلالة سوف يأتي اللّه على هذا ، وعلي كان ممن آتاه اللّه من أول الإسلام فكيف يصحّ نزوله فيه ، وان سلّمنا فهو من فضائله ولا يدل على النص المدعى .
هامش
( 1 ) دلائل الصدق : ج 2 ، 22 / 121 - / 126