على الحاجة ، فرجعت وجئت وطرقته ثالثاً عنيفاً فسمعني النبي فأدخلني قال : ما أبطأك عني ؟ فقلت : هذه ثالثة وترّدني عائشة ، فكلّمها فقالت : اشتهيت أن يكون أبي .
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما هذا بأول ضغن بينك وبينه لتقاتلينه ، وانه لك خيرٌ منك له ولينذرنّك بما يكون الفراق بيني وبينك في الآخرة ، وكذا كل من فرّق بيني وبينه بعد وفاتي .
روى فرات قال : حدّثني الحسين بن سعيد معنعناً : « 1 »
عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « فسوف يأتي اللّه بقومٍ يحبهم ويحبونه » قال :
علي وشيعته .
في مجمع البيان بعد نقله الأقوال في هذه الآية قال :
وقيل : هم أمير المؤمنين علي عليه السلام وأصحابه .
وروي ذلك عن عمار وحذيفة وابن عباس وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام ، ويؤيّد هذا القول : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصفه بهذه الصفات المذكورة في الآية : لاعطينّ الراية غداً رجلًا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله كرّاراً غير فرّار لا يرجع حتى يفتح اللّه على يده ، وقال : لتنتهينّ يا معاشر قريش أو ليبعثنّ اللّه عليكم رجلًا يضربكم على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله - / وأشار إلى علي - / ، وروي عن علي أنه قال يوم البصرة : ما قوتل أهل هذه الآية حتى اليوم ،
و
هامش
( 1 ) تفسير فرات الكوفي : 133 / 123