اللّه بلا خصوصية للصحابة ، فكيف تدل الآية على عظيم منصب الصحابة ؟ !
ثم إن بعض القوم أورد على نزول الآية بعلي وفاطمة والحسنين عليهما السلام بأن سورة الشورى مكيّة وعلي حينئذ لم يتزوج بفاطمة ، فضلًا عن ولادة الحسنين عليهما السلام .
وفيه : ان أخبار نزول الآية الشريفة بالأربعة الطاهرين حجة قطعية وكثيرة معتبرة ، فلا يُعتنى بدعوى كون السورة مكية ، على أنه جاء في بعض أخبارهم أنها مدنية ، ولو سلم فتكون السورة مكية انما بلحاظ أكثرها ، فلا ينافي نزول آية منها بالمدينة .
الآية السادسة والثلاثون
قوله تعالى : « وَمَن يَّقتَرِف حَسَنَةً نَزِد لَهُ فيهَا حُسناً » « 1 »
الأوّل :
روى العلّامة الآلوسي « 2 » قال ما لفظه : وقيل : المراد بالحسنة المودّة في
هامش
( 1 ) الشورى : 23
( 2 ) تفسير روح المعاني : ج 25 ، ص 31 ، طبعة مصر .
إحقاق الحقّ : ج 3 ، ص 572 .
ج 9 ، ص 130 - / 136 .
ج 14 ، ص 437