ذريّة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم . « 1 »
وقال رحمه الله في قوله تعالى : « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً » : اختلف في معناه على أقوال :
أحدها : لا أسألكم في تبليغ الرسالة أجراً الّا التوادّ والتحاب فيما يقرّب إلى اللّه تعالى .
وثانيها : أن معناه الّا أن توَدوُّني في قرابتي منكم وتحفظوني لها ، فهو لقريش خاصة .
وثالثها : أن معناه الا أن تؤدّوا قرابتي وعترتي وتحفظوني فيهم .
وعن علي بن الحسين عليه السلام وسعيد بن جبير وعمرو بن شعيب وجماعة ، وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما الصلاة والسلام ، وعن الحاكم أبي القاسم الحسكاني بإسنادِهِ عن الأعمش ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس قال :
لما نزلت : « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً إلّا المَوَدّةَ في القُربى » الآية ، قالوا : يا رسول اللّه من هؤلاء الذين أمرنا اللّه بمودّتهم ؟
قال : علي وفاطمة وولدهما . « 2 »
وقال رحمه الله : وأخبرنا السيد أبو الحمد ، عن أبي القاسم في كتاب شواهد التنزيل مرفوعاً إلى أبي أمامة الباهلي قال :
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 6 ، ص 297
( 2 ) البحار : ج 23 ، ص 229