المَوَدّةَ في القُربى » قال : قربى النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
( السابع )
وروى الحافظ ابن جرير الطبري أيضاً بإسنادِهِ عن السدي عن أبي الديلم ، قال :
لما جي بعلي بن الحسين رضي الله عنه فأقيم على درج دمشق قام رجل من أهل الشام فقال : الحمد للّه الذي قتلكم وأستأصلكم وقطع قرني الفتنة ، فقال له علي بن الحسين رضي الله عنه : أقرأت القرآن ؟ قال : نعم ، قال : أقرأت : « الحم » ؟ قال : قرأت القرآن ولم أقرأ « الحم » ، قال : أو ما قرأت : « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً إلّا المَوَدّةَ في القُربى » ؟ قال : وانكم لأنتم هم ؟ قال : نعم .
( الثامن )
روى العلّامة الحاكم « 1 » بإسنادِهِ عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال :
خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي ، فحمد اللّه وأثنى إلى أن قال : وأنّا من أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، وأنّا من أهل الببيت الذي افترض اللّه مودّتهم على كل مسلم ، فقال تبارك وتعالى لنبيّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً إلّا المَوَدّةَ في القُربى وَمَن يَّقتَرِف حَسَنَةً نَزِد لَهُ فيهَا حُسناً » فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت .
هامش
( 1 ) المستدرك : ج 3 ، ص 172 ، طبعة حيدرآباد دكن