الآية الرابعة والعشرون
قوله تعالى : « وَمَن يَّعمَل مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلماً وَّ لا هضماً » « 1 »
روى مُحَمَّد بن العباس بإسنادِهِ عن عيسى بن داود ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : سمعت أبي عليه السلام يقول ورجل يسأله عن قول اللّه عز وجل : « يومئذٍ لا تنفع الشفاعة الّا من أذن له الرحمن ورضي له قولًا » قال : « 2 » لا ينال شفاعة مُحَمَّد يوم القيامة الا من أذن له بطاعة آل مُحَمَّد ورضي له قولًا وعملًا فيهم فحيى على مودّتهم ومات عليها فرضي اللّه قوله وعمله فيهم . ثم قال : « وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلماً - / لآل مُحَمَّد - / » هكذا نزلت .
ثم قال : « ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً ولا هضماً » قال : مؤمن بمحبة آل مُحَمَّد ومبغض لعدوّهم .
هامش
( 1 ) طه : 112
( 2 ) البحار : ج 24 ، 4 / 258 ، عن كنز الفوائد : 159 و 160 ، الطبعة الأولى