قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : قوله تعالى : « ثُمّ ليَقضوا تَفَثَهُم وَليُوفوا نُذورَهُم »
قال : هو لقاء الإمام عليه السلام . « 1 »
ويؤيده : ما روي عنه صلوات اللّه عليه ، وقد نظر إلى الناس يطوفون بالبيت فقال : طوافٌ كطواف الجاهلية ، أما واللّه ما بهذا أُمِروا ولكنهم أمروا أن يطوفوا بهذه الأحجار ، ثم ينصرفوا الينا ويعرّفونا مودّتهم ويعرضوا علينا نصرتهم وتلا هذه الآية : « ثُمّ ليَقضوا تَفَثَهُم وَليُوفوا نُذورَهُم »
قال : التفث : الشعث ، والنذر : لقاء الإمام .
وقال مُحَمَّد بن العباس رحمه الله : وبإسنادِهِ عن عيسى بن داود النجار ، عن موسى ، عن أبيه جعفر عليه السلام في قوله تعالى : « ومن يعظّم حرمات اللّه فهو خيرٌ له عند ربه » .
قال : هي ثلاث حرمات واجبة ، فمن قطع منها حرمةً فقد أشرك باللّه :
الأولى : انتهاك حرمة اللّه في بيته الحرام .
والثانية : تعطيل الكتاب والعمل بغيره .
والثالثة : قطيعة ما أوجب اللّه من فرض مودّتنا وطاعتنا . « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : 24 / 360 ، ح 84 .
البرهان : 3 / 90 ، ح 28 .
تأويل الآيات : 1 ، 8 ، ص 336
( 2 ) المصادر :
البحار : 24 / 186 ، ح 5 .
البرهان : 3 / 90 ، ح 1